هل نحن امام موجة اغتيالات في لبنان تلصقها اسر-ائيل بحز-ب \ الله ؟

في تقرير نشره موقع نزيف العبري المقرب من الأستخبارات الإسرائيلية , تحدث عن ما يسمى الوحدة 121 لدى حزب الله , مدعيا ان هذه الوحدة التابعة للحزب هي الذراع الأكثر سرية مصممة للقضاء على معارضيها السياسيين والشعبيين داخل لبنان.
وزعم التقرير ان هذه الوحدة تأسست تحت قيادة عماد مغنية وترفع تقاريرها ماشرة الى الأمين العام للحزب ( السيد نصر الله سابقا والشيخ نعيم قاسم حاليا ) .وهي لا تحارب اسرائيل بل تهدف الى مكافحة الإرهاب الداخلي في لبنان . ويتمثل دورها في مراقبة وتهديد واستهداف اغتيال السياسيين والعسكريين والصحفيين وضباط الأمن اللبناني الذين يجرؤون على انتقاد حزب الله أو العمل ضد مصالحه.
وذكر التقرير ان الكشف عن اسم هذه الوحدة كشف عام 2020 من قبل المحكمة الخاصة الخاصة للأمم المتحدة للتحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري ، حيث أدين قائد الوحدة السابق، سليم عياش (الذي تم القضاء عليه لاحقاً في سوريا).
كما زعم التقرير ان الوحدة تتكون من 20 الى عدة عشرات من الأشخاص المختارين من عائلات عريقة في المنظمة ويستعملون شبكات اتصال مشفرة ومنفصلة تعرف بالشبكة الملونة . ومن اساليبها في الإغتيال :
اما الهجمات بالقنابل والسيارات المفخخة: الطريقة التقليدية التي تم بها تصفية الحريري، وكبير ضباط المخابرات وسام الحسن، والضابط وسام عيد.
او الحوادث المدبرة والتسمم: عمليات اغتيال هادئة عن طريق الطعن أو الإلقاء من ارتفاع أو السم، والتي يتم تصنيفها بعد ذلك على أنها “حوادث مرورية” أو وفيات طبيعية (كما حدث مع السياسي المسيحي إلياس الحصروني في عام 2023).
او دمج الطائرات المسيرة المتقدمة: استخدام الطائرات المسيرة القائمة على الألياف البصرية والتي تسمح بالإزالة الدقيقة من مسافة بعيدة دون ترك أي آثار في الميدان.
وعدد التقرير حسب زعمه ان الوحدة 121 كان من بين ضحاياها رفيق الحريري ولقمان سليم و ضباط مثل جوزيف سكاف ومنير أبو رجيلي، الذين تم التخلص منهم بعد تهديدهم بفضح تورط المنظمة في تخزين نترات الأمونيوم التي أدت إلى الانفجار المميت في ميناء بيروت.
وزعم التقرير ان الوحدة تتلقى مواردها وتمويلها مباشرة من الحرس الثوري الإيراني، وأن هدفها السياسي الحالي بالغ الأهمية لمستقبل البلاد وهي احباط الإتفاقات والمفاوضات التي تسعى الحكومة اللبنانية فيها الى نزع سلاح الحزب وتُستخدم الوحدة 121 كورقة ضغط لتهديد الرئيس جوزيف عون، ورئيس الوزراء نواف سلام، وفرق التفاوض اللبنانية.
كما من اهداف الوحدة منع فقدان السيطرة الإيرانية, فإذا فقد حزب الله نفوذه السياسي أو أُجبر على نزع سلاحه، ستفقد إيران موطئ قدمها في البحر الأبيض المتوسط. ولذلك، فإن الأمر الإيراني هو استخدام الوحدة 121 للقضاء على أي زعيم لبناني (سني، مسيحي، أو درزي) يحاول استغلال ضعف الحزب لإقامة حكومة ذات سيادة لا تتمرد على النسيج الشيعي الإيراني.
فهل ستسغل اسرائيل فرصة خلاف اللبنانيين السياسي فيما بينهم لتنفذ محاولة او محاولات اغتيال ونسبتها لحزب الله لتثير الفتنة بين مكونات الشعب اللبناني تحديدا في هذه المرحلة الخطيرة التي يمر بها لبنان ؟




