هل تزداد ازمة الثقة بين ترامب ونتنياهو بعد المعلومات الإستخبارية الكاذبة التي قدمتها اسرائيل بشأن مخطط اغتياله ؟

ذكر موقع واللاه العبري في تقرير انه رغم التقييم الأمريكي بأن التحذير الإسرئيلي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب من مخطط لإلحاق الأذى به اثناء وجوده في تركيا لم يكن ذا مصدافية ، قررت الخدمة السرية استبداله بطائرة محمية. ونفى ترامب تورط إسرائيل قائلاً: “لم يكتشفوا شيئاً، أنا على رأس قائمة إيران للاغتيالات”. وفي الوقت نفسه، يتسع نطاق التحقيق في التسريبات المتعلقة بالقضية .
وذكر تقرير الموقع العبري الى انه تشير التقديرات في الولايات المتحدة اليوم السبت الى المعلومات الإستخبارية التي قدمتها اسرائيل غير موثوقة
تشير تقديرات مصادر في الولايات المتحدة اليوم (السبت) ومع ذلك، دفعت التوترات مع طهران وافتقار طائرته القطرية لأنظمة دفاعية متطورة، المؤسسة الأمنية الأمريكية إلى إعادته إلى الولايات المتحدة على متن الطائرة القديمة.
وذكر الموقع العبري انه ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، فإنه على الرغم من الشكوك حول موثوقية المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية، فإن قرب ترامب من إيران في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، دفع إلى اتخاذ تدابير احترازية. وقد خلصت الخدمة السرية والمكتب العسكري بالبيت الأبيض وكبار مسؤولي الأمن القومي إلى أن الطائرة التي استلمها الرئيس من قطر لم توفر مستوى الحماية المطلوب لرحلة عودته من تركيا. وأشار مسؤولو الأمن إلى أن الطائرة القطرية لم تكن مجهزة بأنظمة الدفاع المتقدمة الموجودة في طائرة الرئاسة الأمريكية القديمة، مما رجّح كفة استبدالها.
وفي الوقت نفسه، أكد سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، مايك هاكابي، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، أن “الاستخبارات الإسرائيلية قد نبهت الجانب الأمريكي – الرئيس وكبار مسؤولي الإدارة – إلى وجود مخطط محدد لاغتيال الرئيس ترامب”.
ترامب نفى في مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست ما تردد عن تحذير إسرائيلي. وقال الرئيس: “لا، لا. إسرائيل لم تكتشف شيئًا. لقد كنت على رأس قائمة اهداف ايران لفترة طويلة، وهذه هي طبيعة الأمور”.
وكان ترامب قد ادعى سابقًا أن الطائرة القطرية لم تُستبدل لأسباب أمنية، بل أُرسلت إلى بريطانيا ليتمكن الجنود الأمريكيون من تجربتها.
وفي الكواليس، أثارت قضية استبدال الطائرة ضجة في واشنطن. وقالت مصادر مطلعة على التفاصيل إن ترامب شعر بالغضب والإحراج بعد نشر قرار منعه من السفر على متن الطائرة الجديدة، التي تُقدر قيمتها بنحو 400 مليون دولار. وعقب هذه النشرات، أمر ترامب بفتح تحقيق لتحديد هوية الشخص الذي سرب المعلومات إلى الصحافة، بل إن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل ناقش الأمر مع كبار مسؤولي البيت الأبيض .
وذكر موقع واللاه ان وزارة العدل الأمريكية استدعت الليلة الماضية 4 صحفيين من صحيفة نيويورك تايمز للإدلاء بشهادتهم يوم الأربعاء المقبل امام هيئة محلفين اتحادية كبرى في مانهتان و.سلّم عملاء فيدراليون أوامر الاستدعاء مباشرةً إلى منازل الصحفيين. وقد أدان المستشار القانوني للصحيفة، ديفيد مكراو، هذه الخطوة، زاعماً أنها محاولة لترهيب الصحفيين ومنع الجمهور من معرفة ما يجري في البلاد. ولم يرد البيت الأبيض ومكتب المدعي العام الأمريكي بعد على أوامر الاستدعاء .
فهل سيكتشف ترامب ان المعلومات الإستخبارية التي قدمتها له اسرائيل غير صحيحة ويكتشف من سرب قضية انتقاله من تركيا بواسطة طائرة الرئاسة القديمة وعلى ضؤ النتيجة تزداد الأمور تدهورا بين اسرائيل واميركا ؟ وهل تزداد ازمة الثقة بين ترامب ونتنياهو ؟




