
تثير تفاصيل جديدة تساؤلات حول الطيار العماني الذي يُزعم أنه حاول إسقاط رحلة فلاي دبي المتجهة إلى تل أبيب: فهو لا يحمل أي جنسية أخرى، ويُزعم أنه تم العثور على منشورات مؤيدة للفلسطينيين ضمن أغراضه.
بالإضافة إلى تقرير كلاين، نشر المستشرق والصحفي باروخ يديد تفاصيل جديدة عن الطيار، حيث ذكر أن مصادر أفادت بالعثور على أغراض بين متعلقات الطيار قد تُلقي الضوء على دوافعه. وكتب يديد: “أفاد مصدر في الإمارات لقناة نيوز 15 أن متعلقات الطيار العماني على متن الرحلة تضمنت منشورات ومطبوعات من منظمات فلسطين الحرة، بالإضافة إلى منشورات مؤيدة للفلسطينيين. وقد تحدث الطيار عدة مرات مؤيدًا للفلسطينيين، وأبدى عداءً تجاه إسرائيل”.
بعد محاولة اختطاف طائرة تابعة لشركة فلاي دبي، كثر الحديث أمس عن مستوى الأمن العالي لشركات الطيران الإسرائيلية، وعن حقيقة أن الطائرات الإسرائيلية محمية من قبل جهاز الأمن العام (الشاباك)، سواء على الأرض أو في الجو، بواسطة حراس مسلحين سريين وأنظمة دفاعية متطورة. إلا أن شركات الطيران الإسرائيلية بدأت مؤخراً، تحت إشراف وزارة النقل، في اتخاذ إجراءات أمنية مشددة. ووفقاً لمصادر أمنية، فإن مستوى الأمن للرحلات الجوية الأجنبية القادمة إلى إسرائيل يُحدد من قبل مدير الأمن في وزارة النقل.
يُحدد هذا القانون سلسلة من القواعد التي يجب على شركات الطيران الأجنبية الالتزام بها كشرط للهبوط أو الإقلاع من إسرائيل. تشمل بعض هذه المتطلبات التفتيش الأمني واستجواب الركاب وأمتعتهم المحمولة. كما يُطلب من طاقم الطائرة الخضوع للتفتيش، وتقديم بيانات جوازات سفرهم الأجنبية قبل الإقلاع إلى إسرائيل للتحقق مع أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية من عدم ورود أسمائهم في قوائم مشبوهة. وقد حُسمت مسألة فصل الرقابة الأمنية عن التحقق من قبل الحكومة ومجلس الأمن القومي.
المصدر : معاريف _ موقع قلم حر ترجم من العبرية الى العربية



