*وفد من اتحاد الجمعيات الأهلية في مدينة صور ومنطقتها يزور حركة فتح ويؤكد متانة العلاقات اللبنانية الفلسطينية

استقبل الأخ توفيق عبدالله، أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة “فتح” في منطقة صور، وفدًا من اتحاد الجمعيات الأهلية في مدينة صور ومنطقتها، وذلك بحضور عدد من أعضاء قيادة المنطقة وكوادرها، وذلك في مكتبه بمخيم الرشيدية جنوب لبنان.
واستهل الوفد زيارته بتقديم أحر التعازي وصادق المواساة إلى الأخ توفيق عبدالله بوفاة ابن شقيقته، معربين عن تضامنهم الكامل معه ومع أفراد عائلته في هذا المصاب الأليم، سائلين الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
ورحّب عبدالله، بالوفد الزائر معربًا عن تقديره لهذه اللفتة الأخوية النبيلة التي تعكس عمق العلاقات الإنسانية والوطنية بين أبناء الشعبين اللبناني والفلسطيني، ومؤكدًا أن مقر حركة “فتح” سيبقى البيت الوطني الفلسطيني الجامع، والمفتوح أمام كل المبادرات التي تعزز الوحدة والتعاون وخدمة أبناء شعبنا.
وأشاد عبدالله، بالدور الذي تقوم به الجمعيات والمؤسسات الأهلية في مدينة صور ومنطقتها، وما تقدمه من جهود إنسانية واجتماعية ووطنية، مثمنًا مساهماتها في ترسيخ قيم التضامن والتكافل، ودعم صمود اللاجئين الفلسطينيين، وتعزيز أواصر الأخوة والتعاون بين الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني.
وأكد أن العلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين الفلسطيني واللبناني، والتي تعمدت بالتضحيات المشتركة، ستبقى راسخة ومتينة، وأن القضية الفلسطينية ستظل قضية حق وعدالة تحظى بدعم الأحرار، حتى نيل الشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وعودة اللاجئين إلى ديارهم وفق القرارات الدولية.
من جانبه، أكد الوفد اعتزازه بالعلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين الشقيقين، مشددًا على استمرار التعاون والتنسيق لما فيه خير المجتمع، ودعم كل الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار والتكاتف، ومساندة الشعب الفلسطيني في نضاله العادل لنيل حقوقه الوطنية المشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين إلى ديارهم.











