
جمال محمود عبد الرحمن بركة
ناشط اجتماعي وسياسي فلسطيني
يُعدّ السيد جمال محمود عبد الرحمن بركة من الشخصيات الفلسطينية الناشطة في المجالين الاجتماعي والسياسي، ومن أبناء العائلات الفلسطينية التي حافظت على حضورها ودورها في المجتمع الفلسطيني في لبنان، حاملاً إرثاً وطنياً واجتماعياً عريقاً تركه والده المناضل الراحل محمود عبد الرحمن محمود بركة «أبو رياض».
ينتمي جمال بركة إلى عائلة فلسطينية متجذّرة في الذاكرة الوطنية الفلسطينية، وترتبط جذورها ببلدة صفورية الفلسطينية، شأنها شأن العديد من العائلات الفلسطينية التي حملت معها تاريخها وذاكرتها الوطنية بعد النكبة.
ومن هذا الإرث الوطني والاجتماعي، واصل جمال بركة حضوره في المجتمع، واضعاً العمل الاجتماعي والتواصل مع أبناء الشعب الفلسطيني في صلب اهتماماته، ومشاركاً في المناسبات والأنشطة الاجتماعية والوطنية، إلى جانب حضوره في القضايا التي تهم المجتمع الفلسطيني في لبنان.
ويتميّز بركة بعلاقاته الاجتماعية الواسعة وحرصه على التواصل مع مختلف شرائح المجتمع، انطلاقاً من إيمانه بأهمية التعاون والتكافل والتضامن بين أبناء الشعب الفلسطيني، خصوصاً في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان.
كما يحضر في نشاطه البعد الوطني والسياسي، من خلال التمسك بالهوية الفلسطينية، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، والحفاظ على الذاكرة الوطنية، والتأكيد على حق العودة، وصون إرث الأجداد والقرى الفلسطينية التي هُجّر أهلها خلال النكبة.
جمال محمود عبد الرحمن بركة بوصفه أحد الوجوه الاجتماعية الفلسطينية التي تسعى إلى الحفاظ على التواصل بين أبناء المجتمع، وتعزيز روح المحبة والتآخي والتكافل، والمساهمة في المناسبات الوطنية والاجتماعية، بما يعكس ارتباطه بقضايا شعبه وبيئته الفلسطينية.
إرثٌ يتواصل
بين إرث الأب المناضل أبو رياض بركة وحضور الابن جمال بركة، تستمر حكاية عائلة فلسطينية حملت معها اسم صفورية وذاكرة فلسطين، وتمسكت بالهوية والانتماء رغم سنوات اللجوء.
فجمال بركة لا يحمل اسماً عائلياً فحسب، بل يحمل أيضاً إرثاً وطنياً واجتماعياً تركه والده، ومسؤولية الحفاظ على هذا الإرث ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يجسّد تمسّك الفلسطيني بحقه في وطنه وذاكرته وهويته.
جمال محمود عبد الرحمن بركة… اسمٌ فلسطيني يحمل إرث أبيه، ويواصل حضوره في خدمة مجتمعه والحفاظ على الذاكرة الوطنية الفلسطينية.




