أمن وقضاء
الإعلامي فادي بوديه موقوف ام غير موقوف ؟

تداولت بعض الصفحات والحسابات الإلكترونية، وفي مقدمتها الصفحة المسماة “كلام إيناس”، منشوراً مفبركاً ومختلقاً جملة وتفصيلاً يزعم زيفاً وبطلاناً أن موكلنا الإعلامي الأستاذ فادي بوديه موقوف لدى السلطات القضائية.
وإزاء هذا الافتراء الفاضح والتعمد المباشر للإساءة والتشهير، يهمنا بصفتنا الوكيل القانوني للإعلامي فادي بودية أن نوضح للرأي العام ولجميع وسائل الإعلام أن الأستاذ فادي بودية ليس موقوفاً على الإطلاق، وهو يمارس حياته الطبيعية ونشاطه المهني بكل حرية، وكانت له إطلالة إعلامية يوم أمس عبر وسائل الإعلام. إن كافة المزاعم المذكورة في المنشور هي مجرد فبركات ودسّ إعلامي خبيث يقف خلفه خلفيات وأهداف سياسية كيدية باتت جليّة للجميع للنيل من شخصه ومواقفه الشجاعة.
إن نشر صورة تركيبية للأستاذ فادي بوديه وهو مكبّل اليدين يشكّل إهانة صارخة لشخصه وكرامته، وينطوي على رسائل مبطنة خبيثة تهدف إلى الإيحاء بتكبيل هذا الصوت الإعلامي الحُرّ والجريء وقمع حريته.
كما نؤكد للجميع أننا التزمنا الصمت طوال الفترة الماضية احتراماً للعمل القضائي وقواعد السرية، ونوضح بشكل قاطع أن موكلنا لم يقم بأي عمل يشكل تزويرًا، وهذا ما تثبته معطيات الملف الحقيقية؛ إذ إن كل ما حصل يقتصر على تعديل علامة مسابقة عائدة للسنة الأولى علوم سياسية، وقد تم ذلك دون علم الأستاذ فادي بوديه وبلا أي طلب منه، وتم الزج باسمه في هذه القضية ظلماً بهدف استهدافه إعلامياً وسياسياً.
وبناءً عليه، سيتخذ مكتبنا كافة الإجراءات القانونية اللازمة، حيث سنتقدم بشكوى جزائية فورية أمام المرجع القضائي المختص بحق صاحبة المنشور وكل من يظهره التحقيق مشاركاً أو محرّضاً، وذلك بجرم التشهير، والقدح، والذم، وااختلاق الجرائم والأكاذيب، وافتراء وتزوير الحقيقة.
ختاماً، ينذر مكتبنا ويحذر كافة المواقع الإخبارية والصفحات والمنصات الرقمية من إعادة نشر أو تداول هذه الأخبار والصور الكاذبة والمضللة، ونؤكد أننا لن نتوانى عن ملاحقة أي جهة أو موقع يقوم بنشر أية مادة مسيئة لموكلنا أمام القضاء الجزائي والمدني واتخاذ أقصى التدابير القانونية بحقهم.
المحامي حسين رمضان
الوكيل القانوني للإعلامي فادي بوديه .



