📊 موقع قلم حر | الأسواق العالمية

🛢 خام برنت

🥇 الذهب

💵 العملات

أديان

ريتا خليل خليل : انا المارونية القواتية الكسروانية… والإمام موسى الصدر

هذا ما كتبته ريتا خليل خليل على صفحتها على الفايسبوك بعدها حضورها ندوة عن الإمام السيد موسى الصدر وكان متحدثا فيها المسؤول الثقافي المركزي في حركة امل سماحة المفتي الشيخ حسن عبد الله وسيادة سيادة المطران يوحنا رفيق الورشا
انا المارونية القواتية الكسروانية…
نعم، بكل وضوح وانتماء.
ولهذا بالذات، أثّرت فيّ اليوم ندوة، في بلدة زيتون بدعوة من حركة أمل، حول فكر الإمام موسى الصدر.
أن أكون أنا أنا، وأن أذهب إلى حيث يلتقي المسلم والمسيحي حول فكرة واحدة: لبنان وطناً نهائياً لجميع أبنائه، والمواطنة والعيش المشترك ليسا شعاراً بل مسؤولية.
كلمة سيادة المطران يوحنا رفيق الورشا، بما حملته من قراءة فكرية وليتورجية واستحضار لزيارات البابوات الثلاثة إلى لبنان، كانت لافتة وعميقة( تستحق دراسة معمقة). وكذلك كلمة سماحة العلامة الشيخ القاضي حسن عبد الله، التي قاربت لبنان بلغة هادئة وجميلة.
لكن أكثر ما بقي في داخلي كان المشهد نفسه…
ما اجمل ان تلتقي تلاوة الايات القرآنية مع صوت أجراس الكنائس 💗
في تلك اللحظة، شعرت أن لبنان الذي نختلف عليه في السياسة، يمكن أن نتفق عليه في الوطن.
أن تكون لي هويتي كاملة، ولكَ هويتك كاملة، من دون أن يخاف أحدنا من الآخر.
وربما هذه هي قيمة لبنان الحقيقية:
أن لا يطلب منا أن نتخلى عن انتماءاتنا، بل أن نتعلم كيف نحملها جميعاً تحت سقف وطن واحد.
أنا المارونية القواتية الكسروانية، أستطيع أن أجلس إلى جانب المسلم، وأصغي إليه، وأحترم إيمانه، وأختلف معه إن شئت… لكنني لا أراه خصماً لمجرد أنه مختلف عني.
لأن لبنان الذي أريده ليس لبنان الطوائف المتجاورة، بل لبنان المواطنين المتساوين.
وهذا، بالنسبة إليّ، ليس تنازلاً عن هويتي.
هذا هو تماماً معنى أن أكون لبنانية.
ريتا خليل خليل
ريتا خليل خليل
قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى