
اليوم وفي حدث مؤسف واثناء قيام فرقة من فرق الهندسة في الجيش اللبناني بالكشف على اسلحة من مخلفات الحرب ارتقى عدد من شهداء الجيش اللبناني وسقط العديد من الجرحى …
فخامة الرئيس ودولة الرئيس : او تعلمون من سارع لنجدتهم ونقل الجرحى والشهداء من ارض الحدث رغم خطورة المكان , ورغم ان الطائرات المسيرة المعادية كانت تحلق في المكان ومن الممكن كل لحظة ان يكونوا عرضة للإستهداف ؟
انهم ابناء كشافة الرسالة الإسلامية خط الخط لحركة امل , وانهم ابناء الهيئة الصحية الإسلامية التابعة لحزب الله !…
يا فخامة الرئيس ويا دولة الرئيس , دماء شهداء الجيش اللبناني امتزجت على ارض الجنوب وفي كل لبنان مع دم شهداء حركة امل وحزب الله اذ كانوا جنبا الى جنب , وكتفا الى كتف في التصدي للعدوان الإسرائيلي الهمجي ومنع الإحتلال …
انظروا الى عظيم ما انتم مقدمون عليه من خطيئة في حق المقاومين بعزمكم على تجريدهم من سلاحهم ليكونوا عرضة للقتل المجاني من عدو خبيث لئيم لا يرحم .
موقع قلم حر









