📊 موقع قلم حر | الأسواق العالمية

🛢 خام برنت

🥇 الذهب

💵 العملات

أخبار دولية

ملياردير يهودي من اكبر داعمي نتنياهو يقطع علاقته بإسرائيل : لأن الوضع اصبح …

الملياردير اليهودي الأمريكي الشهير رونالد ستيفن لودر رئيس المؤتمر اليهودي العالمي، والسفير الأمريكي السابق في النمسا، والرجل الذي كان لسنوات طويلة من أقرب المقربين لبنيامين نتنياهو وساهم في صعوده السياسي
رونالد لودر ؛ كسر صمته الطويل في مقابلة مطوّلة مع صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية نُشرت قبل أيام
قال : «بعتُ شقتي في تل أبيب (المنزل الباوهاوسي الفخم في ميدان بياليك)، ومنحت منزلي في بئر السبع للصندوق القومي اليهودي الذي أترأسه أيضاً. لقد قطعت علاقاتي هناك بشكل أساسي. لأن الوضع أصبح…»
ثم تغيّر وجهه وعبّر عن اشمئزاز شديد بإشارة تقيؤ.
وأضاف أنه لم يعد ينوي العودة إلى إسرائيل إطلاقاً بعد أن كان يقضي فيها أسابيع كل عام، ووصف الحياة هناك بأنها لا تُحتمل.
في المقابلة نفسها أكد:
«إسرائيل اليوم في موقف صعب جداً جداً، أصعب مما يدركون. فقدت ليس أوروبا وأماكن أخرى فقط، بل الشتات أيضاً».
وحذّر من تدهور العلاقات مع أمريكا قائلاً للإسرائيليين:
«لقد فقدتم الحزب الديمقراطي، وتفقدون الحزب الجمهوري. وكل ذلك بسبب الغباء من جانبكم».
وانتقد بشدة اعتماد نتنياهو على شخصيات متطرفة مثل بن غفير وسموتريتش، معتبراً أن نتنياهو يضع مصلحته السياسية والشخصية فوق مصلحة الكيان .
قال إن انتقاداته تنبع من «الحب والقلق»، وإنه يشعر أن «البيت يحترق» ويريد تسجيل شهادته قبل فوات الأوان.
هذه التصريحات جاءت من أحد أبرز الداعمين التاريخيين للمشروع الصهيوني ومن شخصية ذات علاقات واسعة مع عشرات القادة العالميين، وليست من معارض تقليدي.
كثيرون يلاحظون موجات هجرة يهودية عائدة إلى دول يحملون جنسياتها، وسط تصاعد الغضب العالمي من الإسرائيليين، والنظر إليهم بإحتقار في أي مكان في العالم، وتراجع الدعم الشعبي لهم بشكل جعلهم يعترفون بأنهم خسروا معركة الرواية .
النفوذ الأمريكي يتآكل تدريجياً في المنطقة، وموازين القوى الدولية تشهد تحولات عميقة، والعالم يندفع نحو نقاط انفجار حادة وملغّمة.
عملية 7 أكتوبر صنعت مسارات جديدة تماماً، وفتحت الباب أمام طوفان من التحولات الجذرية في الوعي العام، وفي الاصطفافات الشعبية والجماهيرية والانتخابية والحزبية.
التيار المعادي لليهود اتسع أكثر بكثير مما يتخيله كثيرون، وتأثيرات هذا الفكر وحجم هذا التغيير الكبير سيلقيان بظلالهما الثقيلة على كل انتخابات قادمة، وكل نظام حاكم، وكل شعب يملك صوتاً أو موقفاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى