📊 موقع قلم حر | الأسواق العالمية

🛢 خام برنت

🥇 الذهب

💵 العملات

أخبار دولية

فيديو يوثق عراك بالأيدي بين الجاسوس الإسرائيلي يوسف حداد والمرشح الجمهوري السابق ديف نودلز

اندلع شجار بين المرشح الجمهوري للكونغرس الأمريكي دينيس فيتوسا ، والجاسوس الإسرائيلي من اصول عربية فلسطينية يوسف حداد ، بعدما تباهى الأخير مبتسماً أمامه بضرب جيش الاحتلال للمدارس والمناطق المدنية في غزة ، خلال برنامج بودكاست “Digital Social Hour” في لوس أنجلوس.

وأظهر مقطع فيديو متداول احتدام النقاش بين الطرفين قبل أن يتحول إلى اشتباك بالأيدي، حيث تدخل عدد من الموجودين في الاستوديو لمحاولة الفصل بينهما، فيما زعم حداد بأنه تعرض للهجوم والاعتداء من قبل من وصفهم بـ”النازيين”.

وخلال الحلقة، التي جمعت حداد مع ناشطين ومشاركين مؤيدين للقضية الفلسطينية، تصاعدت حدة النقاش بشكل ملحوظ داخل الاستوديو. واستمرت المواجهة لاحقاً خارج المبنى في موقف السيارات.

ووفقاً لما ظهر في تسجيل بودكاست “Digital Social Hour”، وجّه أحد المشاركين انتقادات حادة إلى حداد، متهماً إياه بدعم السياسات الإسرائيلية خلال الحرب على غزة، وصرخ حداد قائلاً: “النازي الجديد لم يكن يعلم أنه وقع في مواجهة مع أحد مقاتلي غولاني”.

ووصل الناشط الإسرائيلي يوسف حداد مساء الاثنين إلى لوس أنجلوس للمشاركة في بودكاست “Digital Social Hour” الأمريكي، وهو برنامج حواري من نوع “واحد مقابل عشرة”.

وعقب الحادثة، تعرض حداد لموجة انتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، متهمين إياه بأنه من مؤيدي حرب الإبادة في غزة، داعين إلى ملاحقته قانونياً ومنعه من الدخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

فمن هو يوسف حداد ؟

يُعرّف «حداد» نفسه على أنه مسيحى عربى إسرائيلى. وُلِد فى حيفا ثم انتقل وهو طفل مع أسرته إلى الناصرة حيث نشأ ويعيش إلى الآن. عام 2003، تطوّع فى جيش الاحتلال وخدم فى أحد أبرز ألويته، لواء جولانى. وقبل نحو شهرين من انتهاء خدمته العسكرية اندلعت حرب لبنان الثانية عام 2006 وأصيب إصابة قوية فى الساق- كاد يخسر قدمه على إثرها- وظل يعالج لمدة سنة، وانضم إلى قائمة معاقى جيش الاحتلال.

فى عام 2019، بات «حداد» وجهًا مألوفًا للبروباجندا الإسرائيلية، خاصة حين يتعلق الأمر بالمواطنين العرب والفلسطينيين فى دولة الاحتلال، وبالصراع العربى- الإسرائيلى. فأضحى متحدثًا شبه دائم فى الجامعات الأمريكية والمؤتمرات اليهودية فى جميع أنحاء العالم، ومثّل دولة الاحتلال وتحدث باسمها فى الخارج. علمًا بأنه الرئيس التنفيذى وأحد مؤسسى جمعية «معًا نكفل بعضنا البعض»، وهدفها مساعدة المواطنين العرب على الاندماج فى المجتمع الإسرائيلى، كما هو معلن.

ومنذ السابع من أكتوبر 2023، لمع صيته إلى درجة غير مسبوقة إذ بات الوجه الأبرز للدعاية الإسرائيلية لما يقوم به من دور فى كيل الاتهامات بـ«الإرهاب» للفلسطينيين، والدفاع فى الوقت عينه عن الجرائم الإسرائيلية فى غزّة. يعترف الإعلام الإسرائيلى علنًا بل ويتباهى بتجنيد العرب لتبييض صورة إسرائيل فى الإعلام العالمى والعربى على السواء. كما أن حساباته من أكثر الحسابات الإسرائيلية تفاعلًا عبر السوشيال ميديا، وتصل منشوراته إلى ملايين الأشخاص يوميًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى