
بعد اقل من 48 ساعة على اعلان دولة الرئيس نبيه بري وقوفه الى جانب الجيش اللبناني ورفض التعرض له وذلك بمناسبة اختطاف الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه , وكالعادة تحاول اسرائيل اثارة نار الفتنة بين الجيش اللبناني والجنوبيين ,حيث زعم تقرير عبري ان ضباطا من الجيش اللبناني وجهوا نداء وصف بالسري الى الجيش الإسرائيلي يطالبون فيه عدم الإنسحاب من جنوب لبنان ,
وجاء في التقرير الذي تسنى لموقع قلم حر الإطلاع عليه وترجمته الى اللغة العربية :
ان مسؤولا أمريكيا رفيع المستوى في وزارة الحرب اعلن أن ضباطاً في الجيش اللبناني أبلغوا واشنطن بمعارضتهم الحالية لأي انسحاب إسرائيلي، خوفاً من عودة حزب الله وبتشجيع من قائد الجيش للمناطق التي سيخليها الجيش الإسرائيلي.
واضاف ان مسؤولا أمريكيا رفيع المستوى ، في حديث مع قناة “كان نيوز”، أن ضباطاً في الجيش اللبناني أعربوا عن معارضتهم لانسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان في هذا التوقيت، وذلك خلال محادثات مغلقة. ويأتي هذا التقرير بعد نحو شهر ونصف من إطلاق برنامج تجريبي انبثق عن اتفاقية إطارية وُقعت في يونيو/حزيران 2026 بوساطة أمريكية. وكجزء من البرنامج التجريبي، قامت إسرائيل بإخلاء عدد من المناطق المحددة في جنوب لبنان للسماح للجيش اللبناني بدخولها وتفكيك بنية حزب الله التحتية. وفي الواقع، أعربت إسرائيل مؤخراً عن خيبة أملها وإحباطها الشديدين إزاء أداء الجيش اللبناني، مدعيةً أنه امتنع عن تدمير البنية التحتية للإرهاب ورفض مواجهة عناصر حزب الله.
المعنى
- يخشى اللبنانيون من “الفراغ”: يدرك الضباط في الجيش اللبناني جيداً أنه بمجرد إخلاء الجيش الإسرائيلي لهذه المناطق، فإن الجيش اللبناني لن يمتلك القدرة العملياتية أو المعدات أو الخدمات اللوجستية أو الدعم السياسي المحلي لمنع حزب الله من استعادة الأراضي.
- الاعتراف بفشل الطيار: إن بيان الضباط اللبنانيين هو في الواقع اعتراف بأن الجيش اللبناني غير قادر (وربما حتى قادته غير مهتمين) على العمل كقوة سيادية وحيدة لنزع سلاح حزب الله في هذه المرحلة.
هل تقوم الولايات المتحدة بتنفيذ هذا الطلب؟
ماذا يعني ذلك بالنسبة لإسرائيل؟
- الشرعية الدولية لوجود جيش الدفاع الإسرائيلي: إن حقيقة أن الضباط اللبنانيين أنفسهم يخبرون الأمريكيين بأن جيش الدفاع الإسرائيلي ليس بحاجة إلى الانسحاب في الوقت الحالي تعطي إسرائيل دعماً دبلوماسياً هائلاً لادعائها بأن الانسحاب المبكر سيؤدي إلى عودة حزب الله إلى الحدود.
- معضلة عملياتية عاجلة: يناقش كبار قادة المؤسسة الدفاعية حاليًا مسائل تكتيكية ملحة – على سبيل المثال، ما إذا كان ينبغي الاستمرار في السيطرة على نقاط استراتيجية مثل مرتفعات علي طاهر (حيث لا يزال هناك وجود معين للإرهابيين)، أو نقل السيطرة عليها إلى الجيش اللبناني.
- تشديد المواقف في المفاوضات: ستواصل إسرائيل الإصرار على مطالبها الرئيسية في المفاوضات من أجل التوصل إلى تسوية دائمة: حرية العمليات الكاملة للجيش الإسرائيلي (“التنفيذ الفعال”) لمنع حزب الله من تسليح نفسه، وآلية مراقبة دولية صارمة لا تعتمد فقط على السيادة اللبنانية الضعيفة.




