📊 موقع قلم حر | الأسواق العالمية

🛢 خام برنت

🥇 الذهب

💵 العملات

مقالات

ايتها القيادات الشيعية اين الخطة البديلة لمواجهة العدوان ؟ صارحوا الناس :

ان ينتظر اللبنانيون عامة والجنوبيون خاصة نتائج الإنتخابات الإسرائيلية القادمة كمن ينتظر اهون الشرين , فانتظار نجاح اي حلف الأحلاف المتضادة في اسرائيل بالإنتخابات هو كمن ينتظر حكم اعدامه اما بحبل المشنقة واما بالخازوق !…

شعب عزيز كريم هجر من ارضه ودياره واجبر على الرحيل واللجؤ اما الى اخوة حقيقيين في الوطن واما الى اخوة لئام شامتون لم يكن تهجيره بالمنطقي .

والأصعب من ذلك كله ان نرى هذا الشعب المظلوم يتوجه الى مشارف قراه ومدنه ليرى كيف تعمل آلة الدمار الإسرائيلية على جرف بيوتهم وحقولهم وارزاقهم , وهذا التدمير مستمر والعدو معه كامل الحرية , فلا المجتمع الدولي قادر على وقف العدوان , ولا الدولة التي من ابسط واجباتها ان تحمي شعبها بكافة الوسائل المتاحة قادرة على فرض ولو وقف جزئي للهمجية لمحالة حفظ ماء وجهها امام هذا الشعب العظيم , ولا حتى المقاومة التي وجدت اصلا برجالها وسلاحها لحماية شعبها وارضها قادرة على التصدي , ووحدهم الأبرياء الأنقياء الشرفاء من يدفعون الثمن , ولا من يسأل عنهم او يحتضنهم او يقدم لهم ابسط انواع الحقوق المتاحة حتى للحيوانات في غير هذا الوطن .

دائما من يمتلكون قرار القيادة يفترض ان يكون لديهم خططا بديلة , ولكن لا المجتمع الدولي ولا الدولة ولا المقاومة لديهم اي خطط بديلة , واقسى خططهم البديلة ان يطالبوا الناس الصبر الإستراتيجي وبالبصيرة , كما يقول المثل الشعبي : بيشوفوا الناس طالعة مصارينها لبرا بيطلبو منن شقفة مصران للكلب !…

من يتحمل المسؤولية ليس ايران , وليس العراق , وليس اليمن ولا حتى جامعة الدول العربية ولا حتى هيئة الأمم المتحدة , من يتحمل المسؤولية هو حصرا من اوصل الناس الى هذه الحالة . من رأى حوالي مليار و800 مليون مسلم لا يريد مناصرة غزة واسنادها  ولا يعمل ولو عملا واحدا لإسترجاع فلسطين من المستوطنين الذين لا يتجاوز عددهم 8 ملايين مستوطن .

ان كان قدرنا ان نعيش لعنة الجغرافيا فما كنا نملكه من قوى وقوة كان يجب ان يحفظ من اجل حماية انفسنا في ظل زمن غدار فاجر يتكالب الناس به علينا .

سأكون طائفيا بعض الشيئ , يمكن ان يكون سهلا كل ما تقدم ولكن الأكثر صعوبة  ان نرى الكثير من المسلمين شرقا وغربا يرى فيك ايها الشيعي اللبناني وغير اللبناني انك اشر من اليهود وواجب قتالك قبل قتالهم !

والأكثر دموية ان يرى الشيعي الجنوبي اللبناني بيته يجرف ويدمر على ايدي فلسطينيين ممن يسمون بعرب 1948 ونحن قتلنا شبابنا وايتمنا اطفالنا واقتلعنا من ارضنا لأجلهم !…

ما يقوله الناس بسرهم ها انا اقوله علانية !…

الناس لم تعد تثق بقياداتها السياسية ولا حتى الروحية , وصارت تسخر من خطاباتهم الدنكوشتية …

سأقولها بصراحة وليزعل من يزعل : السلاح وجد لتثبيت الناس في ارضهم , فإذا به صار سبب نزوحها , وكان السلاح لحماية الناس فإذا بالمعادلة تنقلب رأسا على عقب وباتت الناس لحماية السلاح , وكل ذلك بدون طائل وبدون نتيجة , فهذا العدو الغاشم المجرم بات اليوم يعتمد سياسة القضم التدريجي البطيئ للأرض , بالأمس القريب كان المنصوري خارج الإحتلال , وهاهي اليوم محتلة وان بغزارة النيران والإطباق الجوي فمن يحمي غدا بلدة الحنية والقليلة وديرقانون راس العين وصولا الى صور ومصب نهر القاسمية…

نريد الخطة البديلة فورا وليس لدينا ترف الوقت  … نريد الوقوف الى جانب الناس , نريد طمأنة الناس الى مصيرهم ووجودهم , فالطائفة الشيعية خاصة باتت طائفة منكوبة وعاجزة عن مواجهة التحديات وباتت يتهددها الخطر الوجودي على هذه الأرض .

يا ايها الثنائي الشيعي : الناس آمنت بكم , ولا زالت مستعدة للمسامحة ولكن قفوا الى جانبها , ساعدوها للتخفيف من قساوة نكبتها … الناس لا زالت معكم قلبا وقالبا , ولا ترى فيمن يطرحون انفسهم على الساحة الجنوبية والشيعية بديلا عنكم , صدقوني الناس لن تقبل استبدال محمد رعد بعلي خليفة ولا نبيه بري بمحمد بركات ولا حسين الحاج حسن بهادي مراد … الناس لا زالت تواليكم ولكن ليس الى ما لا نهاية : بحبك يا اسوارتي بس مش قد زندي …

موقع قلم حر 

@aljazeera_mubasher

مشاهد توثق تجريف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في محيط بلدة المنصوري بقضاء صور جنوبي لبنان

♬ original sound – الجزيرة مباشر – الجزيرة مباشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى