
جانب معالي وزير الزراعة الدكتور نزار هاني الجزيل الإحترام :
واكبت بعضا الجهود الحثيثة المشكورة التي تقوم بها في مناطق لبنانية مختلفة لمساعدة المزراعين وتثبيتهم في ارضهم , ولا شك ان هذه الجهود تصب في خانة المصلحة اللبنانية العليا سواء على المستوى الفردي او العام .
معالي الوزير نود ان نلفت عنايتكم الى وجود الكثير من الأراضي الزراعية الخصبة في منطقة صور ومحيطها وهي تابعة للدولة وللمشروع الأخضر ولوزارة الزراعة , بعضها مهمل , وبعضها يعاني من تعديات وصلت الى حدود الإستملاك الغير قانوني واقامة مشاريع عليها بحكم الأمر الواقع , ونحن لا نريد الغوص في التفاصيل , حتى لا نتصادم كناشطين مع الناس وحتى لا نقطع ارزاق المستحقين للمساعدة .
معالي الوزير :
كما هو معلوم عناك عشرات الألاف من المواطنين اللبنانيين النازحين من القرى الحدودية من المنصوري والناقورة وبيوت السياد ومجدل زون والبياضة ومروحين ويارين وام التوت والبستان وعلما الشعب والزلوطية وغيرها من القرى التي لا نستطيع تعدادها بمجملها في قضاء صور , واغلب سكان هذه القرى مصدر رزقهم الوحيد هو الزراعة .
معالي الوزير :
من هذه المنطلق نلفت عنايتكم الى ضرورة احصاء هذه العقارات ضمن قضاء صور والكشف عليها ورفع اليد عنها من قبل المتسطلين عليها بدون وجه حق , فهذه الأراضي بصفتكم وزيرا للزراعة ووصيا عليها , والمبادرة على اثرها الى اقامة منشآت زراعية , او توزيع هذه الأراضي على المزراعين لإستثمارها لفترة محددة تنتهي بزوال الإحتلال الإسرائيلي , وعودتهم الى قراهم دون ترتيب اي حق على الدولة أو الوزارة على هذه الأراضي ,او ما ترونه مناسبا .
هؤلاء النازحين متعلقة حياتهم وسعادتهم ورفاهيتم بالأرض وترابها . وهم قادرون على احياء المهملة منها او المستولى عليها بحكم الأمر الواقع وذلك يؤمن مصدر قوت لهم ويساعدهم على استدراك حاجياتهم المعيشية .
وتفضلوا بقبول فائق الإحترام
اسرة موقع قلم حر




